قضايا و حوادث اثر التحقيق معه لـ14 ساعة: هذا ما صرّح به راشد الغنوشي
قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائية سوسة 2 المتعهد بملف ما بات يعرف بقضية شركة انستالينغو في ساعة متاخرة من مساء الخميس، الإبقاء على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بحالة سراح وذلك بعد مثوله كامل اليوم للتحقيق باعتباره من ذوي الشبهة في هذا الملف.
وذكر الغنوشي في تصريح اعلامي، أن قاضي التحقيق قرر بعد 14 ساعة من الاستنطاق الافراج عنه وابقائه في حالة سراح، معتبرا ان قرار قاضي التحقيق يكذب ويفند كل التهم الموجهة إليه والتي وصفها بالخطيرة حيث تصل الاحكام فيها الى الاعدام، وفق قوله.
واضاف الغنوشي ان قرار قاضي التحقيق بإبقائه بحالة سراح يؤكد مرة أخرى انتفاء الجرائم التي تجرم النهضة ورئيسها، مشيرا الى أن محاميي الدفاع فندوا كل التهم الموجهة إليه والمتعلقة بالخصوص بعلاقة الغنوشي ببعض المشمولين بالبحث في ملف انستالينغو.
واعتبر ان الذين فشلوا في التفوق على النهضة عبر صناديق الاقتراع يعملون بكل الطرق على تجريم النهضة وقياداتها وتلفيق واصطناع التهم لها مثل ما كان الشأن في عهدي بورقيبة وبن علي قائلا: "ان الدكتاتورية في تونس تعيش أيامها الأخيرة، على حد تعبيره.
وبين من جانبه عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي سامي الطريقي ان 30 محاميا تجندوا طيلة 14 ساعة "لدحض" التهم الموجهة لموكله، مشيرا إلى أن لسان الدفاع فند كل التهم الموجهة إليه والمتعلقة بالخصوص بوقائع القتل وتحريض السكان على مهاجمة بعضهم البعض وتبييض الاموال وجملة من الافعال الغير موجودة والمدرجة في ملف القضية".
وات